تحدّي الأم المطمئنة في 3 أيام 14/15/16مايو

من التوتر والانفجار… إلى بداية هدوء حقيقي من الداخل

أعطيني فقط 90 دقيقة خلال 3 أيام، واكتشفي كيف تبدأين استعادة هدوئك… حتى لو كنتِ عصبية وتحت ضغط يومي

هل سئمتِ من فقدان السيطرة ثم الندم؟
من أن تقولي لنفسك “لن أكرر هذا”…

ثم تجدين نفسك في نفس الموقف مرة أخرى؟

انضمّي إلى هذا التحدّي
حيث سنكشف معًا ما يحدث داخلك في لحظة الانفعال…
ولماذا يتكرّر، وكيف تبدئين تغييره

ماذا يعني هذا التحدي؟

هذا التحدي ليس مجرد نصائح عابرة

بل هو مساحة صادقة…
ترين فيها نفسك بوضوح،
وتفهمين لأول مرة أشياء ربما لم تنتبهي لها من قبل

ستكتشفين:

  • لماذا تفقدين السيطرة رغم أنك تعرفين ما هو الصواب
  • ما الذي يحرّك ردّة فعلك من الداخل
  • ولماذا يتكرّر نفس النمط، رغم محاولاتك المتكررة

تفاصيل الأيام

رحلة من 3 أيام بخطوات عملية واضحة تساعدك على الفهم والتغيير.

1

اليوم الأول:

افهمي ما يحدث داخلك

  • لماذا تفقدين السيطرة رغم أنك تعلمين؟
  • (تبسيط عميق لما يحدث في داخلك)
2

اليوم الثاني:

ابدئي التغيير فعليًا

تمارين واستراتيجيات تساعدك على:

  • إيقاف ردّة الفعل
  • التعامل مع trigger
  • الخروج من نمط التوتر المتكرر
3

اليوم الثالث:

جلسة تطبيق وأسئلة مباشرة

  • سنأخذ حالات حقيقية من المشاركات
  • ونطبّق ما تعلّمناه على مواقف واقعية

ماذا ستحصلين عليه؟

خلال هذه الأيام الثلاثة، لن نطلب منك أن تكوني مثالية

بل ستبدئين بـ:

  • فهم حقيقي لما يحدث داخلك في لحظة الضغط

  • وعي trigger أساسي يسبب أغلب توترك

  • تعلّم استراتيجيات وتمارين بسيطة لتغيير ردّة فعلك

👉 هذه ليست نهاية التغيير…
لكنها بداية صادقة وواقعية له

لستِ وحدك

هذا التحدي ليس فقط محتوى
بل مساحة تشعرين فيها أنك مفهومة
وأن ما تعيشينه ليس ضعفًا… بل نمط يمكن فهمه وتغييره

مريم بوزير

مريم بوزير

مرشدة في الاتزان العاطفي والعلاقات

من أنا؟

أنا مريم بوزير، أمّ لطفلتين، تونسية أتنقّل بين تونس وفرنسا.

هاجرتُ إلى فرنسا لاستكمال دراستي العليا في مجال صناعة الأدوية، لكنّ الأمومة كانت نقطة التحوّل الكبرى في حياتي؛ مرحلة حملت الكثير من الإرهاق، وتكرار الأمراض، وضباب المشاعر، وفقدان الاتصال بالذات، والتراجع عن الأهداف.

هذا المنعطف دفعني للبحث بعمق عن جذور التعب النفسي والعضوي. درستُ المشاعر لمدة ثلاث سنوات، وتعمّقت في فهم كيف يقف خلف كل ألم — نفسي أو عضوي — شعور لم يُفهم بعد ولم يُسمَع صوته.

إلى جانب خلفيتي العلمية، تابعتُ دبلومًا في الإرشاد الأسري والعلاقات، وبدأتُ أوّلًا ممارسة ما تعلّمته داخل أسرتي، ثم تحوّل ما عشته من تغيير إلى رسالة أعيشها كل يوم:

“دعم النساء نحو الاتزان، وإرشادهن شعوريًا، وبالأخصّ مرافقة الأمهات لاستعادة حياتهن بوعي وطمأنينة.”

إذا كنتِ تعيشين نفس التوتر كل يوم…
وتتمنين أن يتغير شيء…
حتى لو كان بسيطًا

👉 فهذا التحدي لك

وابدئي أول خطوة نحو هدوء حقيقي من الداخل

إذا كنتِ تعيشين نفس التوتر كل يوم… فهذا التحدي لك